مراجعة فيلم الأكشن والإثارة: Kill Me Three Times

قبل عشر أيام دخل فيلم الأكشن والإثارة الأسترالي Kill Me Three Times صالات العرض، من بطولة Simon Peggالذي يلعب دور قاتل مأجور محترف اسمه “وولف”، يبدأ الفيلم معه وهو يلاحق رجلا في الصحراء ليقتله، وقبل أن يفعل ذلك يعبث بطلقات عشوائية على أجزاء مختلفة من جسد الرجل قبل أن ينهي حياته ويتلقى مكالمة من عميل جديد يطلب منه مقابلته.

العميل هو زوج يملك ويدير نزلا وحانة، يشك بأن زوجته تخونه بعد أن زرعت أخته هذه الفكرة في رأسه، ويطلب من “وولف” أن يتحقق من ذلك، الزوجة تخونه فعلا وتخطط للهرب لكن خطتها تفشل بعد أن يقرر زوجها قتلها بواسطة المحترف ليكتشف الأخير أنه ليس الوحيد الذي يسعى للتخلص من هذه السيدة، فهناك طبيب الأسنان وزوجته السكرتيرة الذان يريدان قتلها أيضا لحل مشكلة مادية.

الفيلم مقسّم لـ 3 أجزاء:

Kill Me Once

Kill Me Twice

Kill Me Three Times

وفي كل جزئية نحصل على تفاصيل إضافية عن الدوافع ومسار الأحداث والخط الزمني للشخصيات، لكن بدون قصص متعلقة بهم، فكل شيء يدور حول الجريمة والتخطيط لها من قبل الطبيب وسكرتيرته، الزوج والقاتل المأجور، في محيط ضيق يبدو أنه لايوجد فيه سوى 5 شخصيات فقط، ورغم أداء Pegg الجيد إلا أن كل شيء جاء سطحيا وبلا هدف حقيقي، حتى شخصيته اتسمت بسطحية واستهتار خالي من المنطقية، “قصص” الآخرين مكررة ولايوجد فيها شيء مثير للاهتمام، لدرجة يبدو فيها أن الكاتب والمخرج أخذا أول 3 أسطر من قصص مشابهة وتركا الباقي.

الخيانة، المال، الانتقام، هذه العناصر التي تقوم عليها القصة جاءت سطيحة أحادية البعد، الشخصيات وجدت لتملأ المكان بلا أي عمق أو إقناع، الأداء يوحي بأنه يمكن أن يصدر عن أي ممثل، لايوجد شخص واحد يكسب إعجاب المشاهد بأدائه أو إقناعه.

ورغم أن البداية موفقة، أو جزء “Kill Me Once”، طريف ويستحوذ على اهتمام المشاهد، إلا أنه بتقدم الأحداث يبدأ المتابع بالتساؤل عن جدوى مايحدث، وقد يفقد الاهتمام والصبر مثلما حدث معي، وتمر الجرائم و “الإثارة” أمامه بدون أن تسمح له بالاندماج أو التفاعل.

المصدر : قناة

Previous ArticleNext Article